علي الأحمدي الميانجي

306

مكاتيب الأئمة ( ع )

الشهود ، ولم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المُهتدي ، فصارت الضيعة له وفي يده ، ولم يكن لها خبر بعد ذلك . قال : وحدّثني سيف بن الليث هذا ، قال : خلّفت ابناً لي عليلًا بمصر عند خروجي عنها ، وابناً لي آخر أسَنّ منه كان وصيّي وقيّمي على عيالي وفي ضياعي ، فكتبتُ إلى أبي محمّد عليه السلام أسألُه الدعاء لابني العليل ، فكتب إليَّ : قَد عُوفِيَ ابنُكَ المُعتَلُّ وَمَاتَ الكَبِيرُ وَصِيُّكَ وَقَيِّمُكَ ، فَاحمَدِ اللَّهَ وَلا تَجزَع فَيَحبَطَ أجرُكَ . فورد عليَّ الخبر أنّ ابني قد عُوفي من علّته ، ومات الكبير يوم ورد عليَّ جواب أبي محمّد عليه السلام . « 1 » 51 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن حميد الذادع إسحاق قال : حدّثني عليّ بن حميد الذادع « 2 » ، قال : كتبتُ إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله الدعاء بالفرج ممّا نحن فيه من الضيق ، فرجع الجواب : الفَرَجُ سَرِيعٌ « 3 » يَقَدِمُ عَلَيكَ مَالٌ مِن نَاحِيَةِ فَارِسَ . فمات ابن عمٍّ لي بفارس ورثته ، وجاءني مال بعد أيّامٍ يسيرة . « 4 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 511 ح 18 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 433 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 424 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 285 ح 65 . ( 2 ) . لعلّه مصحّف محمّد بن عليّ الذراع الّذي عدّه الشيخ في أصحاب العسكري عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 402 ح 5905 ) . ( 3 ) . وفي البحار : « أبشر بالفرج سريعاً » . ( 4 ) . إثبات الوصيّة : ص 266 ، راجع : الخرائج والجرائح : ج 1 ص 447 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 273 ح 43 .